المقريزي
278
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
عدّة من كتب الحديث ، وسمع على عيسى الحجي والصّفي أحمد الطّبري ، والحافظ جمال الدين محمد بن أحمد المطري وجماعة . وأسمع بمكة واليمن ؛ حدثنا عنه ابن سكّر ، وتوفي بمكة في أوائل شوّال سنة ست وسبعين وسبع مائة . 194 - أحمد « 1 » بن أبي بكر بن « 2 » ، محيي الدين ويدعى شهاب الدين الرّدّاد القرشيّ البكريّ اليمانيّ ، أحد أصحاب الشيخ إسماعيل الجبرتي الصوفي « 3 » . ولد سنة سبع وأربعين وسبع مائة ، واشتغل بالعلم ، وسلك على يد الشيخ إسماعيل ، ولازمه زيادة على أربعين سنة حتى فاق أقرانه في تهذيب النّفس ورياضة الأخلاق ، وعدّ من أعلام الصّوفية وأئمتهم . ولي قضاء اليمن بعد موت شيخنا مجد الدين الشيرازي « 4 » حتى مات ليلة التاسع عشر من ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثماني مائة . وله مصنفات منها : كتاب « عدّة المرشدين وعمدة المسترشدين في أحكام الخرقة والنّسبة للباس والصّحبة » ، ولم يسبق لمثله ، وكتاب « القواعد الوفية في أصل خرقة الصّوفية » ، وكتاب « ذي الفقار المار بيد الفقر المنصور » . ومن شعره على طريق القوم : ولو أنّ لي ما كان في الكون كله * وكانت لي الأكوان بالأمر ساجده
--> ( 1 ) سقطت هذه الترجمة من ج ، وهي ثابتة في أ . ( 2 ) بيّض المصنف قدر كلمتين ، وسيأتي في الترجمة ( 247 ) أن اسمه « محمد » . ( 3 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 329 ، وذيل الدرر ، الترجمة 500 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 384 ، والضوء اللامع 1 / 260 ، ووجيز الكلام 2 / 452 ، وبدائع الزهور 2 / 41 ، وهدية العارفين 1 / 123 . وسيعيده المصنف بترجمة أوسع ( الترجمة 247 ) . ( 4 ) قال السخاوي : « وولي القضاء بعد وفاة المجد الشيرازي بثلاث سنين لكون الناصر ابن الأشرف تركه شاغرا بعد المجد هذه المدة » ( الضوء اللامع 1 / 261 ) .